العظيم آبادي
295
عون المعبود
جبة أو غيره وقال الجوهري : هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الاسلام ، من البرس بكسر باء القطن وأكسية جمع كساء . ( باب افتتاح الصلاة ) ( في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في محضر عشرة يعني بين عشرة أنفس وحضرتهم ( أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فيه مدح الانسان نفسه لمن يأخذ عنه ليكون كلامه أوقع وأثبت عند السامع كما أنه يجوز مدح الانسان نفسه وافتخاره في الجهاد ليوقع الرهبة في قلوب الكفار ( ما كنت بأكثرنا له تبعة ) أي اقتداء لآثاره وسننه صلى الله عليه وسلم ( قالوا فأعرض ) بهمزة وصل أي إذا كنت أعلم فأعرض . في النهاية يقال : عرضت عليه أمر كذا أو عرضت له الشئ أظهرته وأبرزته إليه أعرض بالكسر لا غير أي بين علمك بصلاته عليه السلام إن كنت صادقا